كُتبت هنا — خوص | حكايات شارع 4
أنس anasaq.me
كتاب «خوص» بغلاف قماشي بلون الزعفران، عليه عنوان الكتاب واسم المؤلف ورسم محفور لطبق خوص مجدول، وفاصل خوص ملوّن بشرّابة يخرج من أعلى الصفحات.
كُتبت هنا · كتاب

خوص | حكايات شارع 4

ليست كل المدن تُحفظ في الخرائط… بعضها يعيش في الذاكرة.

نبذة شخصيات مقتطفات صور رحلة الكتاب القراءة الطلب
نبذة

عن الكتاب

في إحدى صباحات الشتاء الهادئة، في مدينة تبوك، وُلد أنس. الطفل الذي لم يكن يعلم أن الحياة كانت، منذ يومه الأول، تنسج له ذاكرةً أكبر من عمره؛ تحفظ رائحة البيوت، ودفء الموائد، وأصوات الجيران، وطرقات الأبواب، والأزقّة التي ركض فيها صغيراً، والتي لم تتوقف يوماً عن الركض داخله.

كانت الحارة آنذاك أكبر من أن تكون شارعاً واحداً؛ لقد كانت بيتاً واحداً، قُسِّمت جدرانه إلى عائلات. ولم تكن البيوت تتعارف بأسمائها، بل بما يخرج من مطابخها. وما إن تسمع إحدى الأمهات أن جارةً جديدة قد سكنت الحي، حتى تكون أول كلماتها: «يلا .. نرسل لهم طبق».

قد يظن القارئ، وهو يفتح صفحات هذا الكتاب، أنه مقبلٌ على كتابٍ لوصفات الطعام. لكنه في الحقيقة مقبلٌ على شيءٍ لا يمكن أن تُكتب مقاديره: فالطبق باب، والرائحة طريق، والبيت ذاكرة، والإنسان هو الحكاية كلها.

ولهذا، فإن «خوص» ليس كتاباً عن الطعام، ولا عن الذاكرة وحدها. إنه كتابٌ عن الإنسان السعودي في لحظاته الصغيرة؛ تلك اللحظات التي مرّت بهدوء حتى حسبناها عادية، بينما كانت، في صمتها، تنسج هوية مجتمعٍ كامل.

شخصيات

من يسكن الشارع

طفل يقف على عتبة باب خشبي وقد رفع يده ليطرقه، حاملاً بيده الأخرى طبقاً مغطّى.

أنس

طفل الحارة الذي كان يطرق أبوابكم حاملاً بين يديه صحناً دافئاً. كبر، لكنه لم يكبر بما يكفي لينسى.

يدا امرأة تغطّيان طبق طعام بغطاء مجدول من الخوص، وإلى جانبه قدر صغير ومنديل مطرّز.

الأمهات

اللواتي كانت أول كلماتهنّ لكل جارة جديدة: «يلا .. نرسل لهم طبق». ورسائلهنّ الصغيرة لا تُكتب، لكنها تُفهم دائماً.

ثلاثة أطفال يركضون مبتعدين في زقاق ضيّق تحت شمس المساء، يحمل كلٌّ منهم طبقاً مغطّى.

الأطفال

سعاة البريد الصغار. ظنّوا أنهم يؤدون مهمةً عابرة، بينما كانوا يحيكون بخطواتهم خيوط الأُلفة بين القلوب.

مقتطفات

من بين الصفحات

«فالطبق باب، والرائحة طريق، والبيت ذاكرة، والإنسان هو الحكاية كلها.»

المقدمة

«لم تكن البيوت تتعارف بأسمائها، بل بما يخرج من مطابخها.»

المقدمة

«ومع آخر تنهيدةٍ من الذكرى، ندرك أن بعض الأيام لم تكن جميلة لأنها مضت، بل لأنها كانت صادقة، ولذلك بقيت.»

فصل «صورة الروضة»

«عدتُ إليكم اليوم.. بعد أعوامٍ طويلة من آخر طرقةٍ على أبوابكم. عدتُ وليس في يدي هذه المرة صحنٌ دافئ، بل في يدي كتاب!»

الإهداء
صور

من عالم الكتاب

لوحة شارع زرقاء على عمود أبيض تحمل ثلاث لافتات: شارع رقم ٤، و STREET NO. 4، ومنازل رقم ٤٠١-٤٧٢، وخلفها بيوت الحي وأشجار النخيل.
شارع رقم ٤ — منازل ٤٠١ إلى ٤٧٢. من هنا تبدأ الحكاية.
باب خشبي بنّي مغلق لبيت قديم تحت مظلّة خشبية مضلّعة، وقد نمت أمامه شجيرات وجذع نخلة حتى كاد يحجبه.
من الأبواب التي أُغلقت منذ أعوام.
سور مدرسة أبيض تعلوه مشبّكات حديدية، وفيه بابان بلون أخضر فاتح، وإلى جانبهما لوحات إرشادية وشجرة كبيرة.
باب المدرسة — أول الأبواب التي أغلقها أنس.
صورة استوديو قديمة لطفل صغير يقف بثوب أبيض وغترة وعقال، واضعاً يديه على صدره، أمام خلفية داكنة وعلى أرضية مزخرفة بالورود.
صورة الروضة — الطفل الذي لم يكن يعلم أن أجمل اللحظات لا تُعلن عن نفسها قبل الرحيل.
صورة عائلية قديمة لطفل واقف في مجلس من التسعينيات بين كنبتين بقماش مزهّر داكن عليهما مفارش دانتيل، وخلفه طاولة عليها مصباح ومزهرية زرقاء، وعلى الأرض سجادة مزهّرة.
بيتٌ من بيوت الحارة، يوم كانت البيوت تُعرف بما يخرج من مطابخها.
رحلة الكتاب وفلسفته

لماذا كُتب

ظلّت تركض أعواماً طويلة، حتى تحوّلت خطواتها إلى كلمات، وروائحها إلى حكايات، ودفء موائدها إلى شعورٍ يسكن الصفحات. ولهذا، لم يجد أنس اسماً يحتضن كل تلك المشاعر سوى «خوص».

وكل ذكرى محاولة لفهم الإنسان الذي عاشها، قبل أن تكون محاولةً لتوثيق ما كان يضعه على مائدته. فالأطباق يمكن أن تُطهى مرةً أخرى، أما الجارة التي صنعت الذكرى، فلا.

عاد أنس إلى الأبواب التي أُغلقت منذ أعوام، لا ليعبر العتبة ثم يمضي، بل ليترك عندها كتاباً: «كتابٌ جمع بين صفحاته ما تبقّى منكم في قلبي؛ حكاياتكم، وروائح مطابخكم، ودفء موائدكم، والأثر الجميل الذي تركتموه في طفلٍ كان يظن أن تلك الأيام لن تنتهي أبداً.»

طفل شارعكم / أنس.

رسم لطبق خوص مستدير منسوج من سعف النخل، مرسوم بالحبر والألوان المائية.
غرفة القراءة

تصفّح من الكتاب

صفحات مختارة من النسخة الأولى — اقلب الصفحة كما تقلب كتاباً بين يديك.

1–2 / 10
اضغط على حافة الصفحة لقلبها — أو استخدم الأسهم
الطلب المسبق متاح

اقتنِ نسختك

النسخة الأولى قيد التجهيز. اطلبها الآن، وتصلك فور توفّرها.

رقمية

نسخة رقمية

ملف PDF أنيق يصلك فور الإطلاق، للقراءة على أي جهاز.

45 ر.س
ورقية

نسخة ورقية

غلاف ورقي وورق شمواه دافئ، تُشحن إلى بابك.

90 ر.س
عدد محدود
موقّعة

نسخة موقّعة

نسخة ورقية بتوقيع وإهداء شخصي بخط اليد.

150 ر.س