ليست كل المدن تُحفظ في الخرائط… بعضها يعيش في الذاكرة.
«خوص» ليست رواية مدينة، بل رواية شارع. شارع رقم 4 الذي عرف ساكنيه واحداً واحداً، وحفظ خطواتهم كما تحفظ الجدّة أسماء أحفادها. حكايات صغيرة عن أناس عاديين صنعوا، دون أن يدروا، ذاكرة مكان بأكمله.
هو محاولة لحفظ ما يضيع بهدوء: رائحة خبز الفجر، صوت باب المحل، ضحكة الجار. أشياء لا تدخل الكتب عادةً، لكنها هي التي تجعل المكان مكاناً.
صاحب البقالة الذي يعرف حاجتك قبل أن تطلبها، وذاكرة الشارع الحيّة.
حارسة الوصفات، التي تُعرف بيوت الشارع من روائح مطبخها في الأعياد.
الطفل الذي كبر وغادر، وعاد يجمع ما تبقى من الشارع في دفتر.
«كان الشارع يعرفنا واحداً واحداً، يحفظ خطواتنا كما تحفظ الجدّة أسماء أحفادها.»
«حين رحلنا، لم نأخذ المكان معنا… بل تركنا فيه شيئاً منّا، ما زال هناك حتى الآن.»
بدأ الكتاب كملاحظات متفرقة على هامش الذاكرة، ثم صار حاجة. فكل عام يمرّ يأخذ معه وجهاً أو تفصيلة، وخشيتُ أن يمرّ الشارع كله دون أن يدوّنه أحد. فكتبته لا لأخلّده، بل لأشكره.
فلسفته بسيطة: أن الأماكن الصغيرة تستحق أن تُروى، وأن الحكايات العادية هي التي تصنع، في النهاية، هوية مدينة.
صفحات مختارة من النسخة الأولى — اقلب الصفحة كما تقلب كتاباً بين يديك.
النسخة الأولى قيد التجهيز. اطلبها الآن، وتصلك فور توفّرها.
ملف PDF أنيق يصلك فور الإطلاق، للقراءة على أي جهاز.
غلاف ورقي وورق شمواه دافئ، تُشحن إلى بابك.
نسخة ورقية بتوقيع وإهداء شخصي بخط اليد.