بين الهندسة وريادة الأعمال، وبين القهوة والشاي والضيافة، وبين الحكايات والذاكرة، أؤمن أن كل شيء يبدأ بفكرة… وأن أفضل الأفكار هي تلك التي تترك أثراً بعد أن تغادر.
أشياء بدأت مني، وأشياء ساعدت في بنائها، وأشياء مررت بها وتركت فيها أثراً صغيراً.
ليست كل الأفكار تبحث عن مستثمر… بعضها يبحث فقط عن فرصة لتولد.
اقرأ المزيد ←بعض الأماكن لا تحمل اسمك… لكنها تحمل شيئاً منك تفخر به.
اقرأ المزيد ←ليست كل البصمات تحتاج إلى توقيع.
اقرأ المزيد ←حين تتحول القصة إلى منتج يعيش بين يديكم.
إعادة تقديم الضيافة السعودية بصورة معاصرة.
محاولة لحفظ ما لا يجب أن يضيع.
الأفكار التي لا تزال تنتظر وقتها المناسب.
ومنها «وداد» — ركن إكسسوارات بطابع سعودي عصري.
من ثقة معلمي الشيخ حامد السهيمي، وتطوير الفروع وتجربة العميل، إلى المنتجات والحملات والتوسع وبناء الفرق، كانت الرحلة أقرب إلى بناء تجربة متكاملة منها إلى مجرد وظيفة.
أحياناً يكون دورك منتجاً جديداً، أو فكرة، أو تطوير تجربة، أو مجرد تفصيلة صغيرة غيّرت النتيجة بالكامل.
قائمة تُقرأ كقصة، لا كجدول أسعار.
مواسم تمرّ، ونكهات تبقى في الذاكرة.
تفاصيل صغيرة تجعل الزائر يعود.
نظام هادئ خلف كل تجربة سلسة.
رسائل تصل بلا صوت مرتفع.
ملامح تُعرف من غير أن تُذكر الأسماء.
ليست كل المدن تُحفظ في الخرائط… بعضها يعيش في الذاكرة.
«كان الشارع يعرفنا واحداً واحداً، يحفظ خطواتنا كما تحفظ الجدّة أسماء أحفادها.»
رسومات يدوية
أفكار منتجات
مشاريع مستقبلية